ابن قتيبة الدينوري
246
أدب الكاتب
قلت « 1 » « لعمر اللّه » لم تلحق به « 2 » [ 268 ] واوا ؛ فإذا « 3 » أردت عمرا من عمور الأسنان لم تلحق به « 4 » واوا ؛ لأنه لا يقع فيه « 5 » لبس بينه وبين غيره فيحتاج « 6 » إلى فرق . و « أولئك » زيد فيها واو ؛ ليفرق بها « 7 » بينها وبين « إليك » و « أولى » أيضا بواو . و « مائة » زادوا فيها ألفا ؛ ليفصلوا بها « 8 » بينها وبين « منه » ألا ترى أنك تقول : « أخذت مائة » و « أخذت منه » فلو لم تكن الألف لالتبس على القارئ . وتكتب « يأوخيّ » مصغرا بواو مزيدة ؛ ليفرق [ بها ] « 9 » بينها وبين « يا أخي » غير مصغّر . وزادوا ألف الفصل بعد الواو ليفرق بها « 10 » بين واو الجميع وواو النّسق ، وقد بينا ذلك فيما تقدم من الكتاب « 11 » .
--> ( 1 ) : ل ، س : « فإذا قلت » . ( 2 ) : ل ، س : « فيه » . ( 3 ) : و : : « فإن » . ( 4 ) : ل ، س : « فيه » . ( 5 ) : ليس في ل ، س . ( 6 ) : أ : « فتحتاج » . ( 7 ) : ليس في ل ، س . ( 8 ) : ليس في أ ، ل ، س . ( 9 ) : زيادة ليست في النسخ . وهي ثابتة في م بلا إشارة إلى ذلك . وفي ل ، س : « لتفرق » . ( 10 ) : ليس في س . ( 11 ) : انظر باب ألف الفصل ، ص : 225 .